الجلفة إنفو للأخبار - Promotion 2007

Promotion 2007

الكاتب : الجلفة إنفو
image

هل من حسنات التاريخ أم من سيئاته أنه لا ينسى ؟ ويظل مسجلا في صفحاته مواقف الأفراد والجماعات؟ فمنا من يقرأها وهو يفتخر بأفعاله ومنا من يتمنى لو أن تلك الأوراق مُزقت كل مُمزق كي لا تبقى شاهدة على موقف اتخذه في مجرد لحظات عابرة، لكن للأسف رُفعت الأقلام وجُفّت الصحف يقول التاريخ، هذه مقدمة نستهل بها الكلام ونحن على أبواب الامتحانات، وكلما حلت الامتحانات حلت معها الذكرى، ذكرى بكالوريا 2007، التي يتمنى الأشراف أن لا تتكرر من جهة، ويترصد الأنذال هذه الفرصة لعل التاريخ يعيد نفسه في الجهة المقابلة، فيضربون ضربتهم، وربما سيعيدون علينا وساوس الشيطان ويزينوا للناس سوء أعمالهم بكلام من قبيل أن كل الولايات تفعل ذلك وأن نسبة النجاح لديهم لم تكن لترتفع لولا النزوع إلى هكذا سبل، وما هي إلا حجة ضعيف لم يقم بواجبه فركن إلى كذبة، كذبها وصدقها ثم راح يدعو الناس إلى الإيمان بها كي يزج بما بقي من الشرفاء في حزبه فيخرج نفسه بذلك من دائرة تأنيب الضمير بداعي عموم البلوى.

لا يمكننا تعميم الكلام بطبيعة الحال ولكن أن يتغلب منطق الغشاش بسبب كثرة لغطه وتزييفه، ويركن الشريف إلى زاوية مظلمة يتلقى سهام ضعف النتائج لوحده فهذا مالا ينبغي، وليدرك معشر الصامتون بالتواطؤ تارة وبالتبرير تارة أخرى أننا والمفسدون في الأرض في سفينة واحدة ولا ينفع الصمت في مثل هذه المواقف لأننا سنغرق جميعا.

أتدرون أن "الناجحين" في بكالوريا Promotion 2007 قد تخرجوا من الجامعة وأن الكثير منهم امتهن التعليم وأن أبناءنا الآن بين أيديهم فلا نبكي بعدئذ على مستوى التعليم لأننا نحن من سهّل لهم سبيل الولوج إلى حرمات الأقسام بطريقة أو بأخرى.

كيف لأناس حياتهم كلها لعب ليس فيها أي نوع من الجد، نجحوا في بكالوريا العار بلعبة حظ، ثم واصلوا لعبهم في مدرجات ما يصطلح عليه "بالجامعة"، فئة منهم أغلقت أبواب الجامعة فدخلت قسم الماستر عنوة لتتولى يوما ما تدريس الطلبة وفئة أخرى آثرت إكمال اللعب في أقسام تعليم الصغار، وفي ختام مقالي، لي أمنية واحدة هي أن يتولى هؤلاء تدريس أبناء من سهلوا لهم المهمة يوما كي يذوقوا ما كسبت أيديهم و تكتمل فصول المؤامرة التي شاركوا فيها يوما ما.

إن طرق هذا الموضوع في هذا الوقت ليس من باب التشفي أو تقليب المواجع ولكن لأن الامتحانات بدأت أجواؤها تخيم على الجميع والأولياء قد لا يرضيهم رؤية جهود أبنائهم تذهب سدى فيتمنون نجاحهم بأي طريقة، لذلك نقول لهم لا تخافوا فإن لكل مجتهد نصيب، وإن الثمرة تطيب إذا استهلكت يانعة وتنغص على صاحبها إن استعجل قطفها.                        

 

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 4937 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

بونايل عادل
(زائر)
15:06 14/05/2013
ما أصدقها من عبارات
لقد فاق هذا المقال اطاره الصحفي ليذهب بعيدا ً ويتجاوزه إلى مقال يخاطب ضمائر وعقول من يشعر بالمسؤولية , لكن لا أعتقد أن أحدا ً سيفهمه , فأنت تخاطب المجرمين وتشكو لهم ما تورطوا فيه
جريمة 2007 الجميع متهم فيها , فما كان الطلبة أن يغشوا لولا أن سهل لهم ذلك , وما كان للأستاذ أن يغض بصره لولم يكن مأمور بذلك
لا نحتاج إلى مراقبة , ما نحتاجه هو تغيير الأفكار والمفاهيم حتى يعي الجميع حجم المسؤولية ونحرس أنفسنا بأنفسنا , فعلينا أن نسعى لكي نلغي فكرة الغش من ذهن الطالب بدلا ً من أن نضيق عليه ونشدد في حراسته فيتمرد أكثر ويصبح الغش بالنسبة له تحدي .
homida ahmed
(زائر)
15:19 14/05/2013
موضوع رائع ومميز ومن الجميل ان نهتم بهذا الامر لان من ينجح بسهولة لا يمكنه ان يتعب في تحصيله العلمي ومن يكون تحصيله العلمي بالغش والكذب والتشفع عند الاساتذة والمعاريف لا يمكن ان يعطي الاحسن للاجيال القادمة ...صحيح لكل مجتهد نصيب ...صرنا نخاف على انفسنا واولادنا منهم في المستقبل ........والكلام كثير في هذا الموضوع
رمزي
(زائر)
15:42 14/05/2013
كلامك صحيح والأسوأ أن هذه الدفعة مكنتها الضروف من الادماج مباشرة دون المرور على المسابقة التي كانت ستغربل قسما منهم
rachid
(زائر)
16:11 14/05/2013
ان باكالوريا 2007 كارثة حقيقية وستظهر نتائجها الوخيمة بالتدريج على الاجيال القادمة فلقد اصبح المهرجون (جماعة باك 2007) اطارات اليوم في مدينة الجلفة يتباهون بالمراكز المرموقة التي تحصلو عليها وبالمستوى التعليمي المزيف فمنهم من اصبح معلم ومنهم استاذ والقائمة طويلة .
انني استثني الشرفاءالذين نجحو سنة 2007 فتحية لهم وحاشاهم
خلوي طسطارة
(زائر)
17:28 14/05/2013
بارك الله في كاتب هذا المقال و يجب التنبيه الى مثل الإشاعات المغرضة التي تسبق الإمتحانات المصيرية من قبيل أن الغش سيكون مسموحا به لأن من ينشر الإشاعات هو شخص نذل و قذر يحضر ظرفا و ملابسات معينة من اجل المطالبة بحقه المزعوم في الغش.
جلفاوي
(زائر)
21:14 14/05/2013
انامن اصحاب bac 2007 ليس كل من نجح في بكالوريا 2007 لا يستحق الفوز الحمد لله نجحنا وتغربنا في الجامعة وكل من يعمل ويدرس وهو من بكالوريا 2007 ربي يزيدو وليسال حاجة تايجي يحاسبنا قبل ان تحاكموا طلاب 2007 حاكموا الوزير
فاطمة الزهراء
(زائر)
21:31 15/05/2013
السلام عليكم
شكرا لصاحب المقال, لكن من الاجحاف أن يغض الجميع النظر عن فئة ثالثة من تلاميذ دفعة بكالوريا 2007وهم ضحايا القرار المخزي الذي اتخذه من كانو صناع القرار ذلك الوقت كحل سهل وسريع, بعض التلاميذ المجتهدين سنة 2007 تأثرو بالأحداث والفوضى التي جرت فضاعت فرصتهم في التحصل على النتائج المرجوة منهم فاختبار في مواد كالرياضيات والفيزياء على سبيل المثال لايمكن أن يتم الا في ظروف هادئة لما تتطلبه هاتين المادتين من تركيز وقد وصل الأمر ببعض الحراس آنذاك لنصح التلاميذ الممتنعين عن الغش بالتراجع عن قرارهم وبأنهم سيندمون.... لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل لمن باع ضميره وجعل مستقبل أبناء بلده آخر إهتماماته
طالب جامعي
(زائر)
11:28 16/05/2013
مقال **** وتجريع للطلبة الشرفاء الذي نجحوا بجهدهم فى بكالوريا 2007
تعميم كامل فيه وسويت بينهم جمبعا
كرهنا من هذا التجريح المهين الذي نقرأه كل مرة ..مثل ما قال أحد المعلقين روحو أهدرو مع الوزير
انا الحمد لله من جماعة بكالوريا 2007 جبدتها بذراعي
ونتائجي تتكلم عني حاليا فى الجامعة حيث اني متفوق دفعتي ماستر ولله الحمد ولست وحدي وهنالك الكثير مثلي .
لهذا ارجوا منكم الانصاف والعدل فى طرح مقالتكم واعطاء لكل ذي حق حقه

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

طالب جامعي (زائر) 11:28 16/05/2013
مقال **** وتجريع للطلبة الشرفاء الذي نجحوا بجهدهم فى بكالوريا 2007
تعميم كامل فيه وسويت بينهم جمبعا
كرهنا من هذا التجريح المهين الذي نقرأه كل مرة ..مثل ما قال أحد المعلقين روحو أهدرو مع الوزير
انا الحمد لله من جماعة بكالوريا 2007 جبدتها بذراعي
ونتائجي تتكلم عني حاليا فى الجامعة حيث اني متفوق دفعتي ماستر ولله الحمد ولست وحدي وهنالك الكثير مثلي .
لهذا ارجوا منكم الانصاف والعدل فى طرح مقالتكم واعطاء لكل ذي حق حقه
فاطمة الزهراء (زائر) 21:31 15/05/2013
السلام عليكم
شكرا لصاحب المقال, لكن من الاجحاف أن يغض الجميع النظر عن فئة ثالثة من تلاميذ دفعة بكالوريا 2007وهم ضحايا القرار المخزي الذي اتخذه من كانو صناع القرار ذلك الوقت كحل سهل وسريع, بعض التلاميذ المجتهدين سنة 2007 تأثرو بالأحداث والفوضى التي جرت فضاعت فرصتهم في التحصل على النتائج المرجوة منهم فاختبار في مواد كالرياضيات والفيزياء على سبيل المثال لايمكن أن يتم الا في ظروف هادئة لما تتطلبه هاتين المادتين من تركيز وقد وصل الأمر ببعض الحراس آنذاك لنصح التلاميذ الممتنعين عن الغش بالتراجع عن قرارهم وبأنهم سيندمون.... لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل لمن باع ضميره وجعل مستقبل أبناء بلده آخر إهتماماته
جلفاوي (زائر) 21:14 14/05/2013
انامن اصحاب bac 2007 ليس كل من نجح في بكالوريا 2007 لا يستحق الفوز الحمد لله نجحنا وتغربنا في الجامعة وكل من يعمل ويدرس وهو من بكالوريا 2007 ربي يزيدو وليسال حاجة تايجي يحاسبنا قبل ان تحاكموا طلاب 2007 حاكموا الوزير
خلوي طسطارة (زائر) 17:28 14/05/2013
بارك الله في كاتب هذا المقال و يجب التنبيه الى مثل الإشاعات المغرضة التي تسبق الإمتحانات المصيرية من قبيل أن الغش سيكون مسموحا به لأن من ينشر الإشاعات هو شخص نذل و قذر يحضر ظرفا و ملابسات معينة من اجل المطالبة بحقه المزعوم في الغش.
rachid (زائر) 16:11 14/05/2013
ان باكالوريا 2007 كارثة حقيقية وستظهر نتائجها الوخيمة بالتدريج على الاجيال القادمة فلقد اصبح المهرجون (جماعة باك 2007) اطارات اليوم في مدينة الجلفة يتباهون بالمراكز المرموقة التي تحصلو عليها وبالمستوى التعليمي المزيف فمنهم من اصبح معلم ومنهم استاذ والقائمة طويلة .
انني استثني الشرفاءالذين نجحو سنة 2007 فتحية لهم وحاشاهم
رمزي (زائر) 15:42 14/05/2013
كلامك صحيح والأسوأ أن هذه الدفعة مكنتها الضروف من الادماج مباشرة دون المرور على المسابقة التي كانت ستغربل قسما منهم
homida ahmed (زائر) 15:19 14/05/2013
موضوع رائع ومميز ومن الجميل ان نهتم بهذا الامر لان من ينجح بسهولة لا يمكنه ان يتعب في تحصيله العلمي ومن يكون تحصيله العلمي بالغش والكذب والتشفع عند الاساتذة والمعاريف لا يمكن ان يعطي الاحسن للاجيال القادمة ...صحيح لكل مجتهد نصيب ...صرنا نخاف على انفسنا واولادنا منهم في المستقبل ........والكلام كثير في هذا الموضوع
بونايل عادل (زائر) 15:06 14/05/2013
ما أصدقها من عبارات
لقد فاق هذا المقال اطاره الصحفي ليذهب بعيدا ً ويتجاوزه إلى مقال يخاطب ضمائر وعقول من يشعر بالمسؤولية , لكن لا أعتقد أن أحدا ً سيفهمه , فأنت تخاطب المجرمين وتشكو لهم ما تورطوا فيه
جريمة 2007 الجميع متهم فيها , فما كان الطلبة أن يغشوا لولا أن سهل لهم ذلك , وما كان للأستاذ أن يغض بصره لولم يكن مأمور بذلك
لا نحتاج إلى مراقبة , ما نحتاجه هو تغيير الأفكار والمفاهيم حتى يعي الجميع حجم المسؤولية ونحرس أنفسنا بأنفسنا , فعلينا أن نسعى لكي نلغي فكرة الغش من ذهن الطالب بدلا ً من أن نضيق عليه ونشدد في حراسته فيتمرد أكثر ويصبح الغش بالنسبة له تحدي .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8